السبت، 28 مايو 2011

هذا انا محمد عمر
أنا فتى لا أمنع عيني من ذرف ألدموع ... لكن أمنع الدموع من جعلي ضعيف .. لا أمنع لساني من ألترجّي ... لكن أمنع ألترجّي من أن يذلني .. لا أمنع قلبي من الحب ... و لكن أمنع ألحب من أن يهين كرامتي ... ....... (( و هذا ما جعلني فتى لا أنظر إلى الأسفل

احترم جدا من يحترمني أو يمد يده لي لتقديري
ويستحق حذائي ...جدا تلك الأفواه التي لوثت سيرتي بالكذب

مــن لا يعــرف شخصيــتى لا يحــق لـه الحكــم على تصرفــاتـــى,,, ومــن لا يستطيــع أن يقدرنى فلا يتــوقـع منــى أي تقديـــر

لا يــهــمنــي مـــا يــقــال عنـــي .. فـــأنـــا أعـــرف مـــن أنـــا .. ولا أقـــلل مـــن قيـــمتـــي لأستـــمع لنباحهم .. فـــليــنبــحـــوا ألـــف ســـنة

قدلا أكون الاجمل ...... وقد لا أكون الأروع ..... قد لا أكون الأذكى ..... وقد لأ أكون الأبرع ..... ولكن أذا ما جائني المهموم أسمع ..... وأذا ما ناداني صاحبي لحاجه أنفع ...... وحتى أذا حصدت شوكا" فسأظل للورد أزرع ..... واذا ماكان الكون واسعا" ....... فأن قلبي أوسع ..... متواضع هذا هو طبعي

أنيق في تعاملي! صريح في عباراتى! اكبر فخر للناس أني منهم! واكبر فخر للارض أن عليها خطواتى!و يا حسرتك يا سماء اني لست فيكي ! ليس غرورا, ولا تكبرا, هذا انا باختصار...اعتدت ان امشى بين الناس ملكا! مادمت امشى وانا واثق من خطواتي.


احـذري مني ايتها الحياة ، ولا تــحــاولــي أن تــتــحــديــنــي، فــعـنـدي مــن الأمـــل و الــفـضـول مــا يــكــفــي لأن أعـيـشـك مــرتـيـن ♥♥♥

الاثنين، 23 مايو 2011

من الادب المترجم




يحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم، وكانت يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي مار ليأخذه. وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” ..
كل يوم كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”، بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:“كل يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا يقصد؟”
في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا الأحدب!” ، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز آخر ووضعته على النافذة. وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل المرأة.
كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدعاء لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولشهور عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت دائمة الدعاء بعودته لها سالما، في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا، على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرجل طيبا بالقدر الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطاءه لي قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي اكبر كثيرا من حاجته”
بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وطهر الرعب على وجهها واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم صباحا!!
لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي أكله ولكان قد فقد حياته!
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”
..

افعل الخير ولا تتوقف عن فعله حتى ولو لم يتم تقديره وقتها، لأنه في يوم من الأيام وحتى لو لم يكن في هذا العالم ولكنه بالتأكيد في العالم الأخر سوف يتم مجازاتك عن أفعالك الجيدة التي قمت بها في هذا العالم
 منقول بواسطة  محمد عمر

الأحد، 1 مايو 2011

حب بلا حدود



الحب : كالبحر حين تكون على شاطئه يقذفك بأمواجه بكرم فائق يستدرجك بلونه وصفائه وروعته

ولكن حين تلقي بنفسك بين أحضانه لتبحث عن دفئه يغدر بك ويقذفك في أعماقه ، ثم يقذف بك وأنت فاقد لإحساسك
 تحياتى  m omar